ملتقى الخطباء  
   

 
 عدد الضغطات  : 6387 تابعنا على تويتر 
 عدد الضغطات  : 15423
 
 عدد الضغطات  : 7377  
 عدد الضغطات  : 7884
 
 عدد الضغطات  : 221  
 عدد الضغطات  : 83
 
 عدد الضغطات  : 481  
 عدد الضغطات  : 658
 
 عدد الضغطات  : 279  
 عدد الضغطات  : 185
 
 عدد الضغطات  : 66

للتسجيل اضغط هـنـا


none   non
العودة   شبكـة ملتقى الخطبــاء > الملتقيات الحوارية > ملتقـى خـطــبة الأسبــوع
التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
ملتقـى خـطــبة الأسبــوع (ملتقى مخصص لخطب الأعضاء ومختاراتهم للأسبوع)
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

إضافة رد
قديم 08-17-2012, 11:29 PM   #1
عمر الدهيشي
خطيب
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 16
معدل تقييم المستوى: 0
عمر الدهيشي is on a distinguished road
افتراضي خطبة عيد الفطر1433 (الفرح بالعيد)

خطبة عيد الفطر 1433هـ (الفرح بالعيد)
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات،وبجوده وكرمه تنال الأعطيات وتوهب المسرات ، أجزل العطاء وأوفر النعم وأسبغ الخيرات، أعطى تعالى فأوسع ، وتفضل سبحانه فأرغد فلك الحمد ربنا كله ولك الشكر كله ، والصلاة والسلام على الشاكر العابد ،المقفي الحاشر، نبي التوبة ورسول الرحمة اللهم صل وسلم عليه صلاة وسلاما دائمين إلى يوم الدين أما بعد: فأوصيكم بتقوى الله تعالى (يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم).
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد
عباد الله.. مع بزوغ الفجر وشروق الشمس آنس العبيد بيوم مجيد وحدث خالد ويوم من أيام الله العظيمة تستنشق نفوسهم نسماته الندية وتعطر أرواحهم شذاه الفواح وتتغلغل في قلوبهم البهجة والسرور والفرح والحبور فهو يوم يزدان بتفضيل الله له ويكمل بهدي رسول الله ﷺ فيه ويجمل بما أودعه الخلق من أعمال خالية وما تتلوه من قربات صالحة ودعوات صادقة بالقبول والغفران (قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا).
عباد الله..الإنسان جبل على تتبع مواطن الفرح ومظان السرور كي ينعم بحياة سوية ويعيش عيشة هنية ،فالحياة مزيج من أفراح وأتراح وسرور وغموم (وأنه هو أضحك وأبكى) فأنشأ سبحانه للإنسان دواعي الضحك ودواعي البكاء، وأسباب الفرح وجوالب الهم والحزن وهو سبحانه له الحكمة البالغة، ولا يلام العبد في تتبع مواطن الفرح والسرور بل أمر بذلك ودل على طريقها وبيان سبيلها ، وحذر من مهاوي الردى ومستنقعات الحزن الجالبة للبكاء والهم والغم، ومن مواطن الفرح والسرور وأزمان السعادة والحبور يومكم هذا يوم عيد الفطر المباركفعن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل عليَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعندي جاريتان تغنّيان بدفَّين بغناءِ بُعاث، فاضطجع على الفراش وتسجّى بثوبه وحوّل وجهه إلى الجدار، وجاء أبو بكر رضي الله عنه فانتَهَرهما، فكشَف النبيّ صلى الله عليه وسلم وجهه وقالنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةدَعهما يا أبا بكر، إن لكلِّ قوم عيدًا، وهذا عيدُنا)رواه الشيخان، قال الحافظ: "وفي هذا الحديث من الفوائــد مشروعيةُ التوسعة على العيال في أيام الأعياد بأنواع ما يحصل لهم من بسط النفس وترويـــح البدن من كلف العبادة ، ومنه أن إظهار السرور في الأعياد من شعائر الدين"
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد
عباد الله.. يفرح العبيد بالعيد بما قدموه من أعمال صالحة آنست وحشتهم وسرت نفوسهم وقربتهم من خالقهم صيام بالنهار عن المفطرات وقيام في الليل بالصلوات وما بين ذلك تلاوة للقرآن وصدقة وإحسان وحفظ للجوارح عن الآثام، فاقتبسوا نوراً من نور الله تعالى؛ إذ الفرح لذة تقع في القلب بإدراك المحبوب ونيل المشتهى فيتولد من إدراكه حالة تسمى الفرح والسرور (قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون) ولا شيء أحق أن يفرح العبد به من فضل الله ورحمته، فما أمر الله عباده بالأوامر والنواهي المقرونة بالترغيب والترهيب إلا ليثلج صدورهم ويطمئن قلوبهم وتسكن نفوسهم إليها فهي حياة الروح وسعادة النفس، لا ما يجمع أهل الدنيا من أعراض الدنيا وزينتها فإنها ليست بموضع فرح؛ لأنها عرضة للآفات ووشيكة الزوال ووخيم العاقبة ،وقد عايشنا تلك الفرحة المفعمة بالإيمان المتخضبة بطاعة الديان سبحانه وشعرنا بها على نحو ثلاثين يوماً حين تلتئم العائلة بصغارها وكبارها حول مائدة الإفطار انتظاراً لصوت الحق معلناً غروب الشمس ووقت إفطار الصائم (للصائم فرحتان يفرحهما إذا أفطر فرح،وإذا لقي ربه فرح بصومه) رواه الشيخان فياربنا قد أذقتنا فرحة الفطر وتفضلت علينا بالصيام فجد علينا وتفضل بمحبة لقاءك والفرح برؤيتك .
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد
عباد الله .. يفرح العبيد بالعيد لأنه يوم تتجلى فيه روح الأخوة الصادقة وتظهر فيه المشاعر الخالصة وتتقارب القلوب والنفوس بتلاصق الأيدي والأعناق بين الإخوة والأقارب والأصدقاء والجيران والقريب والبعيد والمواطن والمقيم فتتقوى الأواصر وتلتحم القلوب،وتذهب الإحن،وتنقطع القطيعة،فتجتمع الأسر على المحبة والتآلف،ويلتئم الحي على التآزر والتعاون،فيصبح المجتمع المسلم كالصخرة التي يتهاوى دونها كل مفسد له،وباغ العبث به أو التسلل من خلاله،ويصدق عليهم تشبيه النبي ﷺ حيث قال: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواجد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) متفق عليه فتكون نواةَ قوة وبداية اجتماع يمتد إلى توحيد الكلمة ومحي القواطع بين أبناء الأمة الواحدة (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض) يقول أحد العارفين: العيد بدون تسامح وتصالح مجرد ورقة على التقويم.
فلنستثمر فرصة العيد بإعادة الحسابات وتقارب الوجهات والتوادد والتحابب،ولنحرص على السلام والتقارب والتعاون،خاصة بين الإخوان والأرحام والأقارب عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال ﷺ -: (من أحب أن يبسط له في رزقه وأن ينسأ له في أثره فليصل رحمه)رواه البخاري
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد
الخطبة الثانية:
الحمد لله حمدا حمدا والشكر له شكرا شكرا والصلاة والسلام على من بعثه الله هاديا ومبشرا ونذيرا أما بعد:
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد
عباد الله.. يفرح العبيد بالعيد بارتفاع رايات النصر الخفاقة التي أثلجت صدور قوم مؤمنين وأزاحت عروش الظالمين الطاغين الذين استضعفوا شعوبهم وأذلوا قومهم وتباهوا بقوتهم وعظيم سلطانهم إنها سنة الله تعالى في الظالمين حكاما كانوا أم محكومين.. وأفرادا كانوا أم دولا وهو القائل سبحانه ﴿إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾ والظالم وإن طال أمده فلا بد له من يوم، ولا يدوم ليل الظلم والقهر على المظلوم إلا بدده فجر انتصار الله تعالى له، (ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم) فياله من عيد للمظلومين والمستضعفين يجدون طعمه غير طعم الأعياد الماضية في شوارع تونس ومصر وليبيا.. فالحمد لله الذي شفى صدورهم من الطغاة الظالمين، ونسأله أن يفرج عن المستضعفين في الشام المباركة والعقبى لهم بإذن الله قريباً، وأن يجعل عيدهم عيدين بقدرته وعزته، وأن ينتقم من النظام البعثي النصيري بجبروته وقوته..
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد
أمة الله..ما أجمل أن يكتمل الفرح بعفتك وحيائك وحشمتك وقيامك بحق ربك وخالقك سبحانه ورعاية زوجك وأولادك واهتمامك باحتشام بنياتك وصغيراتك وتربيتهن على الحياء والخوف من الله (يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا) ومما يزيد الفرح بين النساء ترك المظاهر والتفاخر والابتعاد عن الغل والحسد والغيبة والنميمة فروح التسامح والتآلف والتغافل تزيد الفرح فرحاً والنفس أنساً وسعادة.
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد
هذا وصلوا..


عمر الدهيشي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-19-2012, 12:30 AM   #2
محمد الأحمد
خطيب
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 51
معدل تقييم المستوى: 49
محمد الأحمد is on a distinguished road
افتراضي

موفّق أيها الموفّق
محمد الأحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 10:40 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.

 

vBulletin Optimisation by vB Optimise.