اختر لون صفحتك عودي بنفسجي وردي سماوي بني تفاحي كحلي اخضرغامق اسود رمادي


 
 عدد الضغطات  : 5338 تابعنا على تويتر 
 عدد الضغطات  : 12515
 
 عدد الضغطات  : 5534  
 عدد الضغطات  : 360
ملف الحج 
 عدد الضغطات  : 1621  
 عدد الضغطات  : 177  
 عدد الضغطات  : 244

للتسجيل اضغط هـنـا


العودة   شبكـة ملتقى الخطبــاء > الملتقيات الحوارية > ملتقـى خـطــبة الأسبــوع

ملتقـى خـطــبة الأسبــوع (ملتقى مخصص لخطب الأعضاء ومختاراتهم للأسبوع)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-21-2009, 05:48 PM   #1

عبدالله المهنا

خطيب

 رقم العضوية : 43
 تاريخ التسجيل : Jun 2009
 المشاركات : 69
 النقاط : 10
 قوة التقييم : عبدالله المهنا is on a distinguished road

افتراضي خطبة جديدة / قيادة المرأة للسيارة وأضراره .

بسم الله الرحمن الرحيم
(قيادة المرأة للسيارة ، وأضراره )
خطبة جمعة بتاريخ 12/6/1430هـ
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لاإله إلا الله وحده لاشريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ما تعاقب الليل والنهار .
أما بعد : فاتقوا الله أيها المسلمون حق تقاته ، وسارعوا إلى مغفرته ومرضاته ، واعلموا أن الخير بحذافيره في طاعة الله ، والشر بحذافيره في معصية الله .
أيها المسلمون :
تطرح كثيراً في وسائل الإعلام عبر الحوارات واللقاءات والمقالات والأعمدة الصحفية قضية قيادة المرأة للسيارة ، ولا يكاد يستضاف أحد من شخصيات القوم حتى يسأل عن رأيه في قيادة المرأة للسيارة ، وكأنه أحد سؤالات القبر التي يستعد لها .
ولاشك أن القوم يريدون بذلك تهيئة المجتمع لتقبل هذا المنكر ، إلا أن عقلاء المجتمع ، وذوي الغيرة على الدين والمحارم ، وعامة المسلمين الذين لم تتلوث فطرهم يرفضون هذه الفكرة تماماً ، لما يترتب عليها من مفاسد وشرور ستودي بالمجتمع – لاقدر الله – إلى عواقب لاتحمد عقباها.
أيها المسلمون :
وإن التميز الذي تعيشها هذه البلاد الطيبة لابد له من حساد ، فأي أرض في بلاد الله تأنف فيه المرأة من هذا المنكر ، ويغار لها الرجال أن تذهب كل مذهب ، وأن تكون عرضة للأعين الخائنة والأيدي الآثمة إلا من رحم الله .
ولا ينبغي أن يعزب عن البال أن قضية المرأة وحقوقها المدّعاة إنما يطالب بها منذ القدم من لم يعرف بحماسه لقضايا أمته الحقيقية.
• وإلا فأين حماسهم لسفر المعلمات بدون محرم طلباً للوظيفة ، وما يتعرضن له من مشاق وحوادث وآثام !!
• وأين هم عن ما تعانيه بعض النساء من تحرشات أخلاقية بسبب الاختلاط في أماكن العمل ، فلم عدم المطالبة بالخصوصية حفاظاً على كرامة المرأة .
• بل أين حماسهم لإيجاد حلول لمشاكل زحام السيارات وحوادث السير الذي يكلف حسب الإحصاءات ( 26 ) مليار ريال ، لأربعة ملايين حادث سير ، فكيف لو قادت النساء السيارات !!
• بل أين حماسهم لمشكلات الشباب العاطلين عن العمل الذين يبلغ عددهم حسب الإحصاءات ( 150،000 ) شاب ، وما يترتب على ذلك من هدر في الأوقات لدى هؤلاء الشباب ومشكلات أمنية كل يعلمها !!
• بل أين حماسهم لكارثة التدخين الذي تحتل فيه بلادنا – مع الأسف – المرتبة الرابعة من بين دول العالم في استيراد السجائر ، وتصل مبيعاتها في المملكة إلى ( 15 ) مليار سيجارة سنوياً.
كل هذه القضايا الكبيرة ، والأرقام المذهلة لم تقلق المطالبين بتحرير المرأة ولم يتحمسوا لها !!
أيها المسلمون :
كيف يجروء من عنده مسكة عقل أن يتبنى قضية مصيرية وينافح من أجلها ، والواقع أنها لو تحققت لتحمل أوزارها إلى يوم القيامة وقد قال صلى الله عليه وسلم { ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة } .
إن الأمر قد تعدى عند هؤلاء مرحلة اعتقاد جوازها إلى المطالبة بها ، ولو عقلوا لألجموا ألسنتهم عن الخوض فيما ليس لهم به علم ، مستشعرين قوله تعالى ( ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب ، إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون ) وقوله تعالى ( قل إنما حرم ربي الفواحش ماظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله مالم ينزل به عليكم سلطانا وأن تقولوا على الله مالا تعلمون ) .
إن المسلم بحق هو من يراعي السلامة وبراءة الذمة ، فلا يحمل ذمته مالا تحتمل ، ولا يندفع في أمرٍ وهو يرى أن غيره سيكفيه .
أيها المسلمون :
مما يجب أن يلفت إليه النظر في هذه القضية وغيرها وجوب رد التنازع في أي شيء إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، والرضى بحكم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم في أي شيء نتنازع فيه ، وأن لايكون في صدورنا ونفوسنا حرج من قضاء الله وحكمه .
يقول الله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ، فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ، ذلك خير وأحسن تأويلا ) ويقول جل شأنه ( وإذا جاءهم أمرٌ من الأمن أو الخوف أذاعوا به ، ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ) ويقول عز من قائل ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ، ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليما ) .
إن حال المؤمن عند التنازع والاختلاف أن يسمع ويطيع لمن دعاه إلى حكم الله ورسوله ، قال تعالى ( إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون ) .
أما أهل النفاق فقد وصفهم الله بقوله ( ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالاً بعيدا ، وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدوداً ) .
أيها المسلمون :
إن مسألة قيادة المرأة للسيارة لم تكن وليدة الساعة ، فلا ينسى الجميع ما صدر فيه من فتاوى للعلماء في منع ذلك وتحريمه ، وعلى ضوئها أصدرت وزارة الداخلية بياناً تؤكد فيه منع جميع النساء من قيادة السيارات في المملكة منعاً باتاً ، ومن يخالف سوف يطبق بحقه العقاب الرادع .
أيها المسلمون :
يثير بعض الناس شبهة مفادها أن تحريم قيادة المرأة للسيارة لم يرد به نصٌ شرعي يستند إليه ، فعلى هؤلاء أن يعلموا أن المحرمات في الشريعة نوعان :
الأول : محرم منصوص على تحريمه ، كالخمر والميسر والربا والزنا وغير ذلكم.
والثاني : محرم مستنبط ، لم يرد فيه نص بخصوصه ، كالمخدرات مثلاً فهي محرمة بالقياس على الخمر ، لما يترتب على تعاطيها من أضرار ومفاسد كثيرة معلومة .
وهكذا قيادة المرأة للسيارة ، فتحريمه لآثاره الخطيرة وذرائعه المفسدة للأخلاق والأعراض وغير ذلكم .
إن من الآثار السيئة التي تترتب على قيادة المرأة للسيارة التدرج في تحقيق المساواة بين المرأة والرجل ، تلكم الفكرة التي لايمكن أن تكون لاعقلاً ولا طبعاً ، فالله تعالى جعل للمرأة خصائص مختلفة عن الرجل تماماً ، قال تعالى ( وليس الذكر كالأنثى ) .
وهب أن المرأة بلغت ما تريد في حقوقها المزعومة ، وضاهت الرجال ، فهاهي في الغرب الكافر ، بل وفي الشرق الإسلامي والخليج العربي أدركت مناها ، فقادت السيارة كالرجال ، ولبست البنطال ، وسافرت لوحدها ، ودخلت المعترك السياسي ، ووصلت إلى المناصب القيادية ، واستقلت بحسابها البنكي ... ثم ماذا ؟
إن مردها إلى أنوثتها .
فكل هذا التمرد عن الشرع والطبيعة يجعلها ولابد تدرك أنها لم تخلق لهذا ، ولكنها خلقت أنثى ، فكلما كانت رقيقة ، جميلة ، لطيفة ، قاصرة طرفها ، محبة لأطفالها ، حرثاً لزوجها ولباساً له ، تحمل وتلد وترضع وتربي ... فإنها ستجد الأمان والطمأنينة ، وستعود إلى فطرة الله التي فطرها عليها ... وهذا ما تطالب به نساء الغرب المترجلات ، بل ومن عقلن من نساء المسلمات .
أيها المسلمون :
إن الحياء الذي خلقه الله في المرأة سرٌعظيم من أسرار جمالها وعفتها ، والحياء خيرٌ كله ، والحياء من الإيمان ، والحياء لا يأتي إلا بخير ، ولكل دين خلقاً وخلق الإسلام الحياء .
إن المرأة حين تستقل بمركوبها وتتجرأ على خروجها من بيتها متى شاءت وبدون علم وليها سوف تفقد الحياء شيئاً فشيئاً ، وإذا فقدته فقدت عزيزاً قلما يعود إليها ، فالحياء خلق يمنعها من كل رذيلة ، ويحجزها عن كل وسيلة إلى الفساد ، وإذا فقدته صنعت كل ما بدى لها ، قال  { إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى : إذا لم تستح فاصنع ما شئت } رواه البخاري .
وإذا كان الأب في هذا الزمن لا يأمن على ابنه إذا ملّكه سيارة ، فكيف يأمن على بناته !!
أيها المسلمون :
والمتابع لأخبار المجتمع يلاحظ ارتفاع نسبة الجرائم الأخلاقية ، فلا تكاد تقرأ في صحيفة ورقية أو الكترونية إلا تجد هذه الأخبار المحزنة .
فأي حال سيكون لو فتح الباب على مصراعيه للفساق من الجنسين .
إن الداعين لهذه الفتنة يخططون لحالة من الهرج والمرج وانتهاك الحرمات ينتظرونها لبلادنا - قاتلهم الله -
لقد كذب من يزعم أن قيادة المرأة للسيارة ستحل المشكلة الاقتصادية باستقدام السائقين ، وقبل الجواب عن هذه الشبهة أذكر أن الحر لا يبالي بإنفاق أمواله في سبيل حياطة عرضه ومحارمه ، وكما قال الشاعر العربي الحر :
أصون عرضي بمالي لا أدنسه *** لابارك الله بعد العرض في المال
غير أن هذه الدعوى كذب مختلق ، فإن الإرهاق الاقتصادي سيكون يوم أن تقود المرأة السيارة - لاقدر الله ذلك اليوم - فإن المتأمل في البيوت يجد البنات أكثر من البنين ، فإذا كان في البيت أربعة أبناء وخمس بنات فمن أين للأب أن يعدل فيهم بشراء سيارات لهم ، ومع ذلك لم تحل المشكلة المزعومة في البلاد التي قادت المرأة فيها السيارة ، فالبيوت مليئة بالسيارات للنساء وللسائقين .
بل إن الإرهاق المادي سيكون يوم أن تتقاطر الفتيات للاقتراض من البنوك وشركات التقسيط لتمتلك سيارة كمثيلاتها من الصديقات ، يوم ذاك تتراكم الديون على النساء كما هي اليوم متراكمة على الرجال .
بل إن الإرهاق المادي سيكون يوم أن يكون للمرأة سيارة خاصة ، فمن طبيعة المرأة محبة التجديد والمزايدة مع النساء الأخريات ، واختيار ألوان معينة وأشكال محددة ، ولك أن تتخيل حال الفتيات عند محلات زينات السيارات ، فأي إرهاق مادي ستعاني منه الفتيات !!
أيها المسلمون :
إن كرامة المرأة في أب وزوج وأخ وابن يكون حامياً لها ، سائقاً لها ، فإن من عادة الملوك والعلماء أن يتخذوا لأنفسهم السائقين تكرمة لأنفسهم ، فهاهي المرأة بيننا جعلناها في منزلة الملوك والعلماء ، لا ندعها تعرض نفسها لإزعاج وعوادم السيارات ، ولا نتركها تتعرض للحوادث ومفاجئات الطريق الذي يؤثر على نفسيتها وعلى من في بطنها ، ولا ندعها مهينة تصلح عطل عجلات سيارتها ، وتعرض طراوتها وجمالها للصيف المحرق والعرق الملجم .
إن نسائنا أكرم علينا من أموالنا ، ودونهن تراق الدماء ، وتتطاير الرؤوس .
قال سعد بن عبادة رضي الله عنه " يارسول الله لو رأيت مع امرأتي رجلاً لم أمسه بسوء حتى آتي بأربعة شهداء ؟ " قال صلى الله عليه وسلم { نعم } قال " كلا والذي بعثك بالحق ، إن كنت لأعاجله بالسيف قبل ذلك " فقال صلى الله عليه وسلم { انظروا إلى ما يقوله سيدكم ، إنه لغيور ، وإني لأغير منه ، والله أغير مني ، من أجل ذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن } .
معاشر المؤمنين :
أدركوا خطورة هذا المنكر ، وتعاونوا في درء الشر عن المجتمع ، ولا يلقي أحدكم بالكلام على عواهنه في تلكم القضايا الكبار ، فإن هذه القضايا التي تمس المجتمع بأكمله يجب أن يتخذ فيها مبدأ الاحتياط وسد الذرائع .
نفعني الله وإياكم بهدي كتابه ، وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه .

الخطيب : عبدالله بن سليمان آل مهنا
جامع الصفيان بالرياض




التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله المهنا ; 06-21-2009 الساعة 06:05 PM
عبدالله المهنا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-25-2009, 01:56 PM   #2

مازن النجاشي

عضو

 رقم العضوية : 9
 تاريخ التسجيل : Mar 2009
 المشاركات : 2,035
 النقاط : 10
 قوة التقييم : مازن النجاشي is on a distinguished road
 MMS :

افتراضي أضيفت في الموقع

أشكرك على مشاركتك معنا بهذه الخطبة المتميزة، ولقد تم تصنيف الخطبة وإضافتها في موقعنا (ملتقى الخطباء) على هذا الرابط:

http://www.khutabaa.com/index.cfm?me...tails&khid=631

أسأل الله أن ينفع بها.

مازن النجاشي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-25-2009, 07:37 PM   #3

علي القرعاني

الفريق العلمي لملتقى الخطباء

مشرف الملفات العلمية

 رقم العضوية : 32
 تاريخ التسجيل : May 2009
 المشاركات : 297
 النقاط : 10
 قوة التقييم : علي القرعاني is on a distinguished road
 MMS :

افتراضي

خطبة قيمة أسأل الله ان ينفع بها..

أثابكم الله يا شيخ عبد الله على تطرقكم بمثل هذه المواضيع التي تمسّ حاجة المجتمع..

ونحن في انظار الجديد المفيد

علي القرعاني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-10-2009, 04:44 PM   #4

عبدالله المهنا

خطيب

 رقم العضوية : 43
 تاريخ التسجيل : Jun 2009
 المشاركات : 69
 النقاط : 10
 قوة التقييم : عبدالله المهنا is on a distinguished road

افتراضي شكر

شكر الله للجميع .

عبدالله المهنا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-29-2009, 03:05 PM   #5

أبو عبد الرحمن

صديق الخطباء

 رقم العضوية : 61
 تاريخ التسجيل : Jul 2009
 المشاركات : 1,676
 النقاط : 30
 قوة التقييم : أبو عبد الرحمن is on a distinguished road
 MMS :

افتراضي


من وسائل علاج تلبيس وسائل الإعلام على الناس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نظرا لكثرة الخوض في مثل هذه الموضوعات وإلقاء الشبه حولها وتفنن وسائل الإعلام المختلفة في طرحها وتوسيع الفجوة فيها بين أهل العلم وبين الناس إضافة إلى الزيغ الذي تورثه المعاصي( وهو من أشد عقوباتها الخفية) لذا فقد يكون من المناسب لفت انتباه الإخوة الخطباء ونحوهم من المتحدثين إلى أنه قد يكون من الصعب تقبل البعض (تفاؤلا) لما يلقيه الخطيب خصوصا إذا استخدم أسلوب الطرح المباشر بل قد لا يزيدهم حشد الأدلة إلا نفورا فضلا عن أن الشبهة من طبيعتها أن تكون سهلة الفهم للعامة سريعة التمكن صعبة الرفع لعدم توفر الآلة العلمية الكافية لدى الكثير التي تساعدهم على فهم التأصيل العلمي للموضوع وليستشعر الخطيب ردود الأفعال من خلال تقدير كون الخطبة ألقيت على هيئة نقاش في مجلس من مجالس الناس اليوم أما من وفقه الله من الخطباء والمتحدثين في شتى المنابر الإعلامية لإدراك ذلك فإنه يواجهه بالأساليب المناسبة لأولئك ومن ذلك :
1- أن تطرح القضية الأم التي يسعى إليها المفسدون وهي تبديل الشريعة ، والتي يجتمع المتلقون عليها إلا قلة قليلة لا ترتاد الجوامع عادة ، ويدلل على استهدافهم ذلك بأقوال المفسدين وفلتات ألسنتهم الموثقة، التي تكشف هدفهم الحقيقي، ثم يعرج على موضوع القيادة أو الاختلاط مثلا، أنموذجا لتلبيسهم مجيبا على أهم الشبه باختصار، ولا يشرح الشبهة بل يذكر عنوانها ( ليفيد من بلغته في كشفها ولا يساعد على نشرها لمن هو غافل عنها) .
2- الإفادة من التناول المحايد للموضوع، مثل أقوال النساء في مثل تلك القضايا، ومثل أقوال غير المحسوبين على طلبة العلم من الداخل، أو الأشخاص من خارج البلاد من علماء ومثقفين ومسلمين وكفار.
3- الإحصاءات ولغة الأرقام .
4- الدراسات الميدانية .
5- الأدلة العقلية والفطرية .
6- ضرب الأمثال المقربة للموضوع ،والتشبيهات البليغة ، والمقارنات المقنعة .
7- الإفادة مما تنشره الصحافة ووسائل الإعلام , من وقائع تثبت صدق ما كان يحذر منه العلماء.

وقد احتوت خطبة شيخنا الفاضل على كثير من ذلك فله التهنئة الخالصة والدعاء بالتوفيق والسداد

والله الموفق للصواب والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبو عبد الرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-29-2009, 03:09 PM   #6

أبو عبد الرحمن

صديق الخطباء

 رقم العضوية : 61
 تاريخ التسجيل : Jul 2009
 المشاركات : 1,676
 النقاط : 30
 قوة التقييم : أبو عبد الرحمن is on a distinguished road
 MMS :

افتراضي وهذا مثال لدراسة ميدانية متميزة لموضوع قيادة المرأة للسيارة

أبو عبد الرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-31-2009, 01:07 AM   #7

عبدالله المهنا

خطيب

 رقم العضوية : 43
 تاريخ التسجيل : Jun 2009
 المشاركات : 69
 النقاط : 10
 قوة التقييم : عبدالله المهنا is on a distinguished road

افتراضي

شكراً أبا عبدالرحمن .

عبدالله المهنا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-23-2011, 11:45 AM   #8

أبو عبد الرحمن

صديق الخطباء

 رقم العضوية : 61
 تاريخ التسجيل : Jul 2009
 المشاركات : 1,676
 النقاط : 30
 قوة التقييم : أبو عبد الرحمن is on a distinguished road
 MMS :

افتراضي عفوا


للرفع للمناسبة

أبو عبد الرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-24-2011, 05:19 PM   #9

فهد فالح الشاكر

خطيب

 رقم العضوية : 844
 تاريخ التسجيل : May 2011
 المشاركات : 19
 النقاط : 10
 قوة التقييم : فهد فالح الشاكر is on a distinguished road
 MMS :

افتراضي

بارك الله فيك أخي الشيخ عبد الله على هذه الخطبة القيمة جعلها الله في ميزان حسناتك .

فهد فالح الشاكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حل المعضلات النووية (قيادة المرأة للسيارة والاختلاط) د. ماجد آل فريان الراصد الإعلامي للمقـــالات 1 05-26-2010 01:35 PM
دعوة لتيسير الزواج ، خطبة جديدة . عبدالله المهنا ملتقـى خـطــبة الأسبــوع 3 04-08-2010 07:12 PM
خطبة : دور المرأة المسلمة في معركة النقاب جابر السيد الحناوي ملتقـى خـطــبة الأسبــوع 8 10-31-2009 11:05 PM
دعوة للزيارة عبدالله الخديري ملتقى الترحيب والتعارف 4 08-21-2009 02:59 AM
الإسفار .. عن حِكَمِ الأسفار ( خطبة جديدة ) بلال الفارس ملتقـى خـطــبة الأسبــوع 3 08-02-2009 07:53 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 11:33 AM
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.

   

vBulletin Optimisation by vB Optimise.