اختر لون صفحتك عودي بنفسجي وردي سماوي بني تفاحي كحلي اخضرغامق اسود رمادي


ملف رمضان العلمي 
 عدد الضغطات  : 275 ملف الإجازة الصيفية 
 عدد الضغطات  : 255
خِطْبَة النّساء.. لمحات وإضاءات 
 عدد الضغطات  : 66 ملف علمي - التكفير .. جهل البداية وسوء النهاية 
 عدد الضغطات  : 509


العودة   شبكـة ملتقى الخطبــاء > الملتقيات الحوارية > ملتقى أصدقــاء الخطبــــاء

ملتقى أصدقــاء الخطبــــاء (ملتقى مخصص للتعاون مع الخطباء وتقديم المقترحات لهم)

رد
 
أدوات الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 05-16-2010, 10:54 PM   #1

مازن النجاشي

الفريق العلمي لملتقى الخطباء

مدير الشؤون العلمية

 رقم العضوية : 9
 تاريخ التسجيل : Mar 2009
 المشاركات : 515
 النقاط : 10
 قوة التقييم : مازن النجاشي is on a distinguished road
 MMS :

افتراضي الخلل في التعليم ومآلاته الخطيرة (ننتظر مشاركاتكم)

أيها الخطباء وأصدقاؤهم الكرام:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

والله إن قلبي ليكاد يحترق لما في تعليمنا من خلل وقصور.

هل تعليمنا شامل لجميع شؤوننا الدنيوية؟!


ألا تلاحظون -أيها الخطباء وأصدقاؤهم- أن تعليمنا شبه ملزم علينا أن نتعلم -لأنه عار علينا بين أهلينا ومن حولنا ألا نتعلم- مع أنه ليس شاملا لجميع شؤوننا؟

ألا تلاحظون -أيها الخطباء وأصدقاؤهم- أن تعليمنا أخرج أناسا غير صالحين لأن يكونوا معلمين مهندسين .. إلخ

ألا تلاحظون -أيها الخطباء وأصدقاؤهم- أن البطالة تزداد يوما بعد يوم؟

ألا تلاحظون -أيها الخطباء وأصدقاؤهم- أن تعليمنا يخرج لنا موظفين لا حرفيين لا صناعيين لا .. لا ..؟ إلا القلة القليلة والتي إذا رأينا مثل هذه النماذج افتخرنا بها.


هناك خلل كبير في تعليمنا.


نريد من خطبائنا وأصدقائهم أن يشاركوا في الحوار حول هذا الموضوع لأهميته وخطر التهاون فيه.


التعديل الأخير من قِبَل مازن النجاشي ; 05-16-2010 في 10:57 PM
مازن النجاشي غير موجود   رد باقتباس
قديم 05-22-2010, 02:28 PM   #2

مازن النجاشي

الفريق العلمي لملتقى الخطباء

مدير الشؤون العلمية

 رقم العضوية : 9
 تاريخ التسجيل : Mar 2009
 المشاركات : 515
 النقاط : 10
 قوة التقييم : مازن النجاشي is on a distinguished road
 MMS :

افتراضي

مازن النجاشي غير موجود   رد باقتباس
قديم 05-22-2010, 02:42 PM   #3

مازن النجاشي

الفريق العلمي لملتقى الخطباء

مدير الشؤون العلمية

 رقم العضوية : 9
 تاريخ التسجيل : Mar 2009
 المشاركات : 515
 النقاط : 10
 قوة التقييم : مازن النجاشي is on a distinguished road
 MMS :

افتراضي

رسالة إلى وزير التربية والتعليم ( السعودية ) : مدارسنا تعاني من خللٍ كبير .

يزيد خالد العربي .


* ـ رسالة من الطالبة / أفنان السدحان موجّهة إلى وزير التربية والتعليم ، حاملة بعض الملاحظات والتوجيهات، في قالب النّقد البنّاء الذي يُريد الخير للتعليم وللمجتمع أكمل، وفيما يلي نصّ الرسالة :

* ـ كنا ننتظر مع توليكم معالي وزير التربية والتعليم إصلاحاً وتطويراً إلا أننا صُدمنا بقرارات غريبة متوالية متسارعة فمن دمج الصفوف الأولية بين الذكور والإناث إلى إقحام الطالبات في المدرجات لمشاهدة سباقات الفروسية إلى إنشاء صـالات رياضية في مدارس البنات الجديدة , ثم تقليص المواد الشرعية إلى إقحامنا بالكشافة النسائية باسم "المرشدات" لنشارك في معسكرات برية ومؤتمرات مختلطة خارج المملكة ! ولا ندري يا ترى أين ستحط رحال هذه القرارات العجيبة ؟!

* ـ معالي الوزير : مدارسنا تعاني من خللٍ كبير يجب أن يعالج بدلاً من هذه القرارات التي تهدم الأخلاق ، ولا تنمي العقول , وبين أيديكم مطالب وملاحظات آمل تأملها :
1- مدارسنا بحاجة إلى مختبرات علمية واسعة جديدة مجهزة بأحدث الوسائل العلمية والتقنية ومواد جديدة كافية تُغذى باستمرار وتكون تحت المتابعة ضمن تقارير ترفع للوزارة باستمرار .
2- مدارسنا بحاجة إلى وسائل تعليمية حديثة وكافية فهل يُعقل أن مجمعاً تعليمياً في العاصمة الرياض لا يوجد لبعض المواد وسائل تعليمية وبعضها لا يوجد بها إلا وسيلة واحدة ! .
3- مدارسنا بحاجة إلى توفير مواد كافية للتدبير المنزلي تُغذى بها المدارس باستمرار بدلاً من أن ترهق الطالبة بطلبات لا تنتهي .
4- تجهيزات المدارس قديمة جداً فكثيرٌ من المكيفات تسمع لها جعجعةً ولا ترى لها طحنا ، وقل مثلها في البرادات الملوثة التي أكل عليها الدهر ، وهكذا السبورات ما بين قديمة وتالفة ، وزجاج مكسر ، وأبوابٌ وجدران متهالكة .
5- الصيانة الضعيفة فالأسلاك الكهربائية المكشوفة والمجرحة ، والإضاءة الضعيفة والمعدومة غالباً ، والتهريبات المستمرة ، والحمامات القديمة التي تُصدم حينما تدخلها وأنت في العاصمة الرياض فكيف هي في المناطق الأخرى وفي الإشارة غنية عن إطالة العبارة .
6- نقص المعلمات في أغلب التخصصـات وإرهاقهن بـ 24 حصة لا تستطيع معها تقديم المادة العلمية كما ينبغي , وكأنها آلة كهربائية لا إنسانة لها كيان وإحساس وشعور فأين حقوق المرأة يا معالي الوزير ؟! .
7- لا يوجد للقرآن الكريم معملاً خاصاً ولا مقرأة في الوقت الذي نشاهد فيه للغة الإنجليزية معملاً ووسائل متنوعة وكتب نشاط مساعدة ، بل نجد للتربية الفنية حصتان وللقرآن حصة واحدة في الأسبوع وربما كانت السابعة ! .
8- تعملون على تقليص المواد الشرعية في الوقت الذي كنا ننتظر دعمها وتقويتها فالطالبة تصل إلى الجامعة وهي لا تحسن التلاوة بسبب قلة حصص القرآن وقلة الوسائل فهل يعالج هذا الخلل الكبير بتقليص المواد الشرعية ودمجها ! .
9- أدخلتم الكشافة النسائية باسم "المرشدات" وتعلمون ما يتطلب ذلك من سفرٍ متكرر ومعسكرات بريه ولقاءات ومؤتمرات مختلطة خارج المملكة ! .
10- دمجتم الصفوف الأولية من الذكور والإناث وفي ذلك من الأضرار ما أثبتته الدراسات الحديثـة بل في وقتنا الحاضر يسعى الغرب للفصل بين الجنسين لما وجدوا من الأضرار والأخطار، وإعاقة التعليم .
* ـ معالي الوزير : نريد لتعليمنا إصلاحاً وتطويراً لا تدهوراً وانهياراً .
* ـ معالي الوزير : أناشدكم بالله إعادة النظر في مثل هذه القرارات المتسارعة التي لا يدعمها الشرع وأذكركم بأن حياة الإنسان قصيرة بعدها سكرات وحشرجات وزفرات يهال بعدها التراب ، ثم حشر ونشر وأهوال يشيب لها الرضيع وترى الناس فيها سكارى وما هم بسكارى لا ينفع مالٌ ولا جاه ، إلى أن تقف بين يدي الجبار : ( فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون ) والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


الطالبة / أفنان السدحان ـ الصف الأول الثانوي .


* ـ صحيفة المسك .

مازن النجاشي غير موجود   رد باقتباس
قديم 05-22-2010, 03:25 PM   #4

مازن النجاشي

الفريق العلمي لملتقى الخطباء

مدير الشؤون العلمية

 رقم العضوية : 9
 تاريخ التسجيل : Mar 2009
 المشاركات : 515
 النقاط : 10
 قوة التقييم : مازن النجاشي is on a distinguished road
 MMS :

افتراضي آمل منكم القراءة بتمعن فالأمر خطير

الوزارة والأسرة والمعلم والطلبة يتحملون المسؤولية
ندق ناقوس الخطر على واقعنا التعليمي فهل من مجيب؟

كتب طارق السهو



الدول المتقدمة لم تصل الى ما هي عليه من نهضة وتطور فجأة وانما بالدراسة والتخطيط واتباع استراتيجيات قريبة وبعيدة المدى لا تتغير بتغير وزير أو قيادي ولعل أول ما خطط له في هذه الدول المتقدمة كان التعليم باعتباره المرتكز الاساسي ومفتاح التطور والنمو حتى ان بعض الدول النامية استطاعت من خلال اهتمامها بالتعليم ان تقفز بخطوات كبيرة الى الامام مثل ماليزيا الدولة النامية التي دخلت الى مصاف الدول المتقدمة عن طريق التعليم وتضافر جهود مؤسسات الدولة كلها.

فالنهوض بالتعليم ليست عملية محصورة في جهة معينة أو بوزارة التربية والتعليم فقط وانما هي مسؤولية المجتمع كله بمؤسساته وبآدائه لذا يجب علينا ان نعترف في بلادنا بأن هناك قصورا وخللا في التعليم ربما بسبب التغيرات الوزارية التي لا تتيح لوزير التعليم ان يضع استراتيجية او رؤية اصلاحية وتنفيذها او لان الوزير يلغي قرارات من قبله وربما يكون المعلم السبب بعد ان نقص انتاجه وعطاؤه او لان المناهج بها حشو أو لغياب دور الاسرة وسط انشغالها بهموم الحياة وانشغال الطلبة بوسائل التكنولوجيا الحديثة ومن خلال هذا التحقيق نحاول الاجابة على كل هذه التساؤلات والوقوف على مشكلات التعليم في الكويت وكيف يمكن حلها.


د. خالد الشلال: الأسرة تتحمل مسؤولية ما آلت اليه العملية التربوية والتعليمية
في البداية قال د. خالد الشلال بجامعة الكويت قسم الاجتماع ان المناهج تحتاج الى تغيير مع ضرورة رفع كفاءة المدرسين وتدريبهم على الوسائل التكنولوجية الحديثة كذلك فإن المدارس وخاصة الحكومية لا تصطحب طلابها في الجولات لزيارة معالم الكويت مثلما هوحال المدارس الخاصة الذين يقومون برحلات الى الابراج والى المركز العلمي والمطافي لان مثل هذه الرحلات تحول المدارس من منطقة طرد الى منطقة جذب.

وأوضح الشلال انه في السابق لم تكن هناك مغريات للطالب بعكس الوقت الراهن الذي أصبحت به المغريات كثيرة وأقل فرصة ممكنة للطالب ان يخرج من المدرسة ليذهب الى المجمعات أو مواقع الإنترنت والفضائيات.

أما الطالب في الماضي فكان يخرج من المدرسة ويستذكر دروسه ثم ينام وأوضح الشلال ان بعض أولياء الأمور يتحملون المسؤولية بتوفير التلفزيون والإنترنت والتليفون في غرف اولادهم وهذه أمور تلهية عن الدراسة وحث الشلال على ان التعاون بين المدرسة وأولياء الأمور والمجتمع والمؤسسات المدنية وقال ان أقوى مؤتمرات التعليم تقام في الكويت ولكن الدراسات توضع فوق الارفف.

وأشار الشلال الى ان أعضاء الهيئة التدريبية في كلية التربية في الجامعة يقومون بعمل دراسات عظيمة ومفيدة ولكن مصيرها الادراج ولا احد يستفيد من التوصيات التي تخرج بها هذه الدراسات وثمن الشلال دور وزيرة التربية د. نورية الصبيح وأوضح انها الشخص المناسب في المكان المناسب لانها خرجت من مطبخ وزارة التربية وهي تنموية ولديها خطط طموحة.



خولة العتيقي:

تعديل المناهج لتتناسب مع نوعية التعليم وحاجة الدولة

خولة العتيقي أوضحت أن التعليم في الكويت يحتاج لعدة أمور أولها: استراتيجية خاصة بالدولة وماذا تريد من التعليم وأي نوع من البشر أو الوظائف تحتاج؟

ثانيا: استراتيجية لوزارة التربية وكيف تحقق استراتيجية الدولة وماذا تحتاج لذلك؟

ثالثا: تعديل لعدة أمور:

أ- نوعية التعليم إن كان أدبياً أو علمياً بحتاً أو تقنياً

ب ـ فتح مدارس صناعية تقنية لمواكبة العصر

جـ – تعديل المناهج لتتناسب مع نوعية التعليم وحاجة الدولة

د- إعداد المجتمع لتقبل أن يكون المواطن صاحب حرفة أو صناعة، وتوعيته بأن صاحب الحرفة قد يكسب أكثر من الأكاديمي خريج الجامعة العادية.

هـ – مساعدة الشباب في إقامة المشاريع الصغيرة التي قد تكبر وتنفع صاحبها.

و – وقبل كل ما سبق إعداد كليات متخصصة لتخريج المعلم المتمكن من مادته العلمية أولا والمطلع على أساليب الأداء الحديثة المتقن للغة العربية والمواكب للمستجدات التربية والمستحدثات العلمية.

ز – ثم لممتهني التعليم لتصبح ممارسة مهنة المعلم رخصة تختبر وتجدد كل خمس سنوات.



ناصر عبدالله: نحتاج إلى إعادة تقيم للمؤسسة التربوية

ناصر عبدالله مدير مدرسة اوضح انه ان كنا نريد الاصلاح بقطاع التعليم فإننا نحتاج الى اعادة تقييم للمؤسسة التربوية بإداراتها وانشطتها كافة ومدى كفاءتها وانتاجها وفاعليتها وذلك عبر لجان مختصة مستقلة يديرها اشخاص اكفاء ذو خبرة عملية وحياتية، وبين ان ما يجري الان في وزارة التربية من خطط طموحة وضعتها وزيرة التربية نورية الصبيح بعيدة المدى وتواكب التطور العلمي وتحاول اصلاح ما افسدته السنون المتعاقبة، وأوضح انه وللأسف نسمع بين الحين والحين نوعا من النقد المجرد الذي يهدف فقط الى استهداف الاشخاص بذاتهم او للمخالفة، ورحب بالنقد البناء الاصلاحي المثمر الذي يصحح الاخطاء ويزيل الغبار عن السلبيات والمعوقات.

وعبر عن امله ان يتم التركيز المكثف على المعلمين الجدد من خلال فرض دورات تدريبية وتأهيلية، وأضاف ان المناهج يجب تعتمد على البحث العلمي بدلا من التلقين، لأن ذلك يساهم في تخريج أجيال واعية ومبدعة.



الغش في المدارس

تعدد اسباب الغش في الامتحانات بالمدارس الكويتية ما بين المنهج، وطبيعة الامتحانات، والمدرس، والطالب، والمدرسة، وعدم التنشئة الدينية في سنوات الطفولة. هذا ما تؤكده دراسة حديثة للدكتور «مروان المطوع» استاذ الدراسات النفسية والاجتماعية بجامعة الكويت حول هذه الظاهرة. وقال معد الدراسة: ان انتشار ظاهرة الغش في الامتحانات بالمدارس الكويتية يكمن في المنهج الدراسي، وفي صعوبة بعض المناهج الدراسية التي تفوق المستوى الادراكي والعقلي لبعض الطلبة نتيجة ضعف اعدادهم التربوي والدراسي في المراحل المبكرة من التعليم.

واوضح المطوع ان من اسباب الغش صعوبة الامتحانات اذ ان بعضها يفوق قدرات بعض الطلبة مثل الاسئلة الغامضة أو غير المباشرة، مضيفا ان بعض المدرسين لا يهتم بالارتقاء بالمستوى العلمي والعقلي للطالب بقدر اهتمامه بانتهاء الحصة والحصول على تقارير ممتازة. واوضح المطوع ان بعض المدرسين لديه نقص في الكثير من الادوات والمهارات اللازمة لعرض المنهج بصورة جدابة ومفهومة للطلبة، إلى جانب معاملة المعلم السيئة للطلبة التي تعتبر من اهم العناصر التي تجعل الطالب يكره المدرس، وبالتالي يكره المنهج الذي يتلقاه منه.

وذكر الدكتور المطوع ان الظروف الشخصية للطالب تعتبر كذلك من الاسباب المؤدية للغش في الامتحانات، اذ يعاني بعض الطلبة من ضعف الاساسيات والمنطلقات الأولى للتعليم الاساسي، مما يؤدي إلى اضطراب قدراته التحصيلية عبر السنوات.

واشار إلى ان الأمراض النفسية والاجتماعية التي تصيب بعض الطلبة هي السبب الرئيسي وراء انخفاض قدرة الطالب على التركيز والتحصيل وبالتالي تدفعة إلى الغش في الامتحانات، مبيا ان اكثر هذه الأمراض انتشارا بين الطلبة في مدارس الكويت هي: القلق النفسي أو العصبي، و«النورستانيا» وهو الشعور بالانهاك و«السيكاثينيا» وهو العصاب القهري أي نقص الطاقة النفسية للابقاء على التكامل العادي. واضاف الدكتور المطوع ان من الأمراض النفسية ايضاً «الشخصية السيكوباتية» أي شخصية الطلاب الذين تكون حالات الخلل في سلوكهم ومشاعرهم ظاهرة في تصرفاتهم، وفي طريقتهم في التوفيق بين انفسهم والبيئة، مشيراً إلى ان الظروف الاسرية من الاسباب التي تؤدي ايضاً إلى لجوء بعض الطلبة إلى الغش، والتي تكمن في التفكك الأسري وأساليب التربية الخاطئة إلى جانب الظروف المجتمعية، والثقافية، والاقتصادية.

وعن الانعكاسات الخطرية لظاهرة الغش في المدارس الكويتية، يوضح الدكتور المطوع انها تتمثل في ضعف التحصيل الدراسي الذي يؤدي إلى تلاميذ يتخرجون في المدرسة دون ان يكونوا قادرين على اكتساب مهارات وخبرات اساسية تساعدهم في الحياة العملية، وتضعف مستوى انتاجهم، مشددا على ان الخطورة تكمن في ان بعض الطلبة يؤمن بان الغش أمر طبيعي يساعد على النجاح، والبعض يشعر بالفخر عندما يتمكن من الغش في حين يرى البعض ان الغش انما هو تعاون بين الطلبة وآخرين يرون ان الغش حق مكتسب للطالب!

وخلص الدكتور المطوع في دراسته إلى ان الاسباب الرئيسية للغش ترجع إلى التنشئة الاسرية والاجتماعية في المراحل الأولى للطفل، وتحديداً في السنوات الست الأولى في عمره، اذ ان القيم الاخلاقية، والتربوية، والاجتماعية، والاسلامية يتم غرسها بصورة اساسية في هذه المرحلة العمرية. ويؤكد ان افتقاد الطفل لتلك القيم والقدوة والتربية التي تقوم على الحب، والعاطفة، والأمن النفسي والمادي من الممكن ان تشوه النظام الاخلاقي والإدراكي لديه، وتدفعه إلى العديد من الانحرافات السلوكية، موضحاً ان السبب يبدأ بالأسرة، والعلاج يبدأ ايضاً من خلالها.

وحذرت الدراسة من ان الغش في الامتحانات بمدارس الكويت يعتبر من أخطر الظواهر الاجتماعية التي يسعى فيها الطالب إلى تظليل عملية تقويمية بأساليب مخزية، مما يؤثر على مستواه التعليمي والأخلاقي، مشددة على ان الغش في الامتحانات مرض اجتماعي يتضمن عناصر الكذب، والسرقة، والنفاق، والرشوة وان شخصية الطالب الذي يلجأ إلى الغش تميل إلى العجز والتواكل السلبي.

وقال الدكتور المطوع: ان الطالب الذي يستخدم هذه الوسيلة يمتلك شخصية تعاني من تشوه في النواحي الادراكية والخلقية، كما انه قادر على التمييز بين الخير والشر.


الملف الإنجازي
قد يكون مشروعا ناجحا واثبت فاعليته في بعض الاماكن ولكن في الكويت فإنه اثبت انه مشروع فاشل ونتائجه تدميرية على الطلبة وحتى المعلمين فالطالب عندما يعلم انه ناجح في نهاية العام لايهتم لدروسه وحل واجباته في ظل نظام لايوجد به عقاب للمهمل، والنتيجة ان مانشاهده الآن في بعض المدارس الابتدائية ان هناك طلبة لايعرفون كتابة اسمهم فهذا النظام يساوي بين الطالب المهمل الفاشل والطالب المميز، فكلهم ناجحون في نهاية الامر سواء درست ام لم تدرس، وحتى المعلم اصبح لايسيطر على الطلبة من جهة الدرجات فكيف يهاب المعلم عبر مشاركته في الصف او في حل واجباته او نجاحه في الاختبارات وهو لديه اليقين انه في نهاية المطاف ناجح حتى ان شاغب في الفصل وعمل مشاكل بين الطلبة او مع المعلم. قبل فترة اعلن مدير المركز والوطني لتطوير التعليم د. غازي الرشيدي ان انتهاء اللجنة المكلفة لتطوير المرحلة الابتدائية حيث توصلت الى التوجيه بالغاء الملف الانجازي في هذه المرحلة في حال استمرار الوضع التعليمي على ما هو عليه الآن مشيراً الى أن التوصيات اشتملت على استقرار الملف الانجازي إذا توافرت البيئة التعليمية الحاضنة لهذا النوع من التقويم وهو الأمر غير المتوفر في الوقت الحالي مما يستدعي الغاء الملف الانجازي.

إذا جميع الاصوات اتفقت على إلغائه او على الاقل تقييم انتاجه وأثره السلبي على الطلبة والمعلمين تمهيداً لتجميده او تحسينه..

فهل سيتم الغاء هذا المشروع قريباً؟



كلمة حق




عندما ننتقد ونظهر السلبيات فلا يعني ذلك ان نلغي جهود الطرف الآخر وهو ما نسمية العدل، هناك قصور وخلل في بعض الامور ولكن هل هو متعمد بالطبع لا انما كان الهدف الاصلاح والرقي بالتعليم ولكن اجواء الكويت غير اجواء المجتمع الفلاني لاننا لا نستطيع ان ننسخ قانون أو برنامج أو تطبيق من مكان الى آخر دون مراعاة الظروف والبيئة والعوامل الاجتماعية الاخرى ونود هنا توجيه الشكر لكل من حمل رسالة التربية والتعليم وان اختلفنا معه في الرأي أو الاسلوب ومن خلال لقاءاتنا في منطقتي مبارك الكبير والجهراء التعليمية وجدنا ان المناطق التعليمية كخلية نحل من المراجعين وأولياء الامور وغيرهم حتى ان رؤساء المناطق التعليمية دون مبالغة «زين يقدرون يحكون راسهم» وانهم يتأخرون الى ساعات بعد الدوام في سبيل انجاز وحل مشكلات المعلمين والطلبة وأولي امرهم والله يعينهم.

وقفة مع الغرب

الاسلوب الغربي في التدريس يحتاج الى وقفة لأخذ العبر والدروس منه فهو اسلوب يحترم العقل ويقدر الشخص المقابل ولايكثرت بكثرة الورق وانما يقوم بمخاطبة العقل والوجدان والمشاركة الجماعية والمناقشة البناءة وفق اسس علمية مبتكرة لافضل الطرق لإيصال المعلومة فلماذا لانخصص نحن حصة او حصتان اسبوعياً لتوجيه الطلبة او مناقشة امر معهم وفق امور عدة منها:

> الاستعانة بخبراء اكفاء مدربين على الخطابة ويفضل من لديهم دورات في علم البرمجة اللغوي npa من الذين تعلموا من معاهد الابداع والنجاح المحترمة المعترف بها عالمياً وكذلك التربية الوطنية والتربية الحياتية الثقافة العامة والتوجيهات التي تمنع من الانحراف والتربية الدينية ومواضيع عدة يمكن ان تدرسها بلا كتب.

لماذا نركز دائماً على الكتب والورق؟ لماذا لانعتمد على اسلوب المخاطبة الذهنية ويكونوا على خط واحد مع المحاضر او الخطيب ويكون الفائدة اكبر والحقيقة المُرة ان يعاني من نقص شديد في الامكانيات التعليمية بل وحتى إذا توافرت بعض التكنولوجيا الحديثة، فإن توظيف التقنية الحديثة في فصولنا الدراسية مازال في مراحله في الاولى.

المعلم يستثمر التقنية الحديثة في التدريس ويستخدم الحوار والإلقاء واسلوب حل المشكلات والمشاريع التعليمية وعدم التمحور حول الاوراق فالمنهج متحرك والمهم الوصول للغايات. والمعلم الغربي في الغالب لايعتمد كلياً على المنهج المقرر بل يجدد في طرحه ويوسع في منهجه ووسائله ويربط الطالب بالمكتبة والبحث والمنافسة الجماعية، كما يلتزم المرشد الاكاديمي الغربي بساعاته المكتبية ويتواجد في مكتبه ويقدر طلابه ويعتذر منهم في حال غيابه وقلما تحدث الزيارات الخاصة في حين ان جامعاتنا قد تكتظ بالاصدقاء والمعارف والاقارب مما يخل بدور المعلم الذي ينشغل عن طلابه فينصرف عنهم ويقبل على ضيوفه.



إبراهيم مطلق:

مناهجنا تعتمد على التلقين لا مخاطبة العقل



وتحدث إبراهيم مطلق قائلاً: الأسرة بالدرجة الأولى تتحمل ضعف مستوى الطلبة التعليمي فالطالب أصبح وقته كله مشغولا بالفسح والفضائيات والجلوس أمام الكمبيوتر أي أنه غارق في الملهيات ولا يجد وقت للقراءة والكتابة وتثقيف نفسه وإثراء معلوماته التعليمية، وأضاف إن الأسرة تتحمل هنا المسؤولية بتركها الحبل على الغارب وغض النظر عن تصرفات وسلوك الطالب.

وأوضح أن المناهج جامدة غير مواكبة للعصر الحديث وتعتمد على أسلوب التلقين وليس على أسلوب مخاطبة العقل.

وبين مطلق أن المعلم الآن يحتاج إلى دورات تعليمية تأهيلية لمواكبة المسيرة التعليمية وأضاف أن اختيار المعلم الأصل به هو النقص بغض النظر عن الكفاءة، وأشار إلى أنه بعكس ما يحدث في المدارس الخاصة أن الأصل هو الكفاءة والإنتاجية وأوضح أن المدارس الخاصة تهتم بنوعية المعلم وحتى مناهجهم مطورة تختلف عن المناهج الحكومية إلا في اللغة العربية والإسلامية، فالطفرة العلمية والنجاح في المدارس الخاصة لم يأت من فراغ.

وطالب بربط مخرجات التعليم في الجامعة وكلية التربية الأساسية بسوق العمل وأوضح أنه نتيجة للخطط غير المدروسة أصبح لدينا فائض من معلمين في تخصصات اللغة العربية والإسلامية وغيرهما وندرة في بعض التخصصات الأخرى مثل الإنكليزي والحاسوب وأشار إلى أن أحد الأسباب الرئيسية لتأنيث المدارس في ظل وجود أعداد كبيرة من الخريجات لم يجدوا لهم وظائف لذلك كان الحل هو التأنيث وهو حل غير مدروس وله عواقب سيئة على المدى البعيد، وطالب مطلق بتوفير مكاتب للهيئة التدريبية والإدارية في المدرسة، وتساءل كيف تريدون المعلم ينتج ويعمل وهو غير مرتاح نفسياً؟! وأشار إلى أنه يجب توفير صالات رياضية متعددة الأغراض وبعض الوسائل الترفيهية وتفعيل دور المكتبات الثقافي وطالب بأن تكون مرحلة رياض الأطفال إلى نهاية السلم الدراسي إلزامية.

ودعا إلى تشكيل لجنة لبحث رسوب وتسرب الطلبة ابتداء من أولى ثانوي إلى الثانوية العامة ومعالجة الخلل والأسباب التي تؤدي إلى تناقص أعداد الطلبة تدريجياً بصورة مخيفة وأوضح مطلق أنه يجب سماع صوت ومعاناة واحتياجات المعلمين مباشرة مع قياديي التربية بلا وسطاء وكذلك الأمر مع أولياء الأمور عبر اجتماعات دورية حتى تضع النقاط فوق الحروف وتزيل الحواجز والعوائق.



مضحي صالح: العقاب الرادع يضبط أخلاق وسلوكيات الطلاب

أوضح مضحي صالح اخصائي اجتماعي في احدى المدارس انه يجب ان يكون هناك رادع للطلبة يجعلهم منضبطون

في اخلاقهم وتعاملهم مع المعلمين وزملائهم لان هذا يعطي اثراً ايجابياً وبالتالي يجعلهم يدرسون ويثابرون في المذاكرة ويحرصون على انجاز واجباتهم.

واشار صالح الى ان العقاب ليس بالضرورة ان يكون بالضرب ولكن هناك عقاب نفسي مثلما هو الحال في بعض المدارس الخاصة في الكويت كتأخير الطالب في الذهاب إل&<740; البيت في نهاية المدرسة ساعة كاملة أو حرمانه من المقصف أو اعطائه واجبات مدرسية مضاعفة وهكذا.

عبدالعزيز المهيني: يجب تنقيح المناهج من الحشو واعطاء المعلمين دورات تدريبية

شدد عبدالعزيز المهيني على دورة الأسرة في عملية التعليم واستغرب من ان البعض يوجه الاتهامات فقط للمؤسسة التعليمية ويغفل دور أولياء الأمور من توجيه وتربية ومراقبة مستمرة للابناء. وبين المهيني انه يحبذ اعطاء المعلمين الجدد دورات تدريبية إلزامية والتي تخلق لديهم خبرة مسبقة، وتحدث المهيني عن ضرورة تعديل بعض المناهج الدراسية بحيث تكون مفيدة ومختصرة ولا يكثر بها الحشو وأن يسمع لصوت المعلمين من مطالبات أو شكاوى أو اقتراحات وان يأخذ ذلك على محمل الجد.

خذوا العبرة من دور الرياض الخاصة

أولياء الأمور نوعان احدهما يسجل ابنه في رياض اطفال خاصة والآخر في رياض حكومية، وبعد سنتين على دخولهما رياض الاطفال وقبيل دخولهما المرحلة الابتدائية نشاهد ان من تخرج من الرياض الخاصة لديه محصلة علمية وذهن متقد بالعلم يناسب عمره وعقله وعلى صغره ولا نبالغ في ذلك اذا قلنا انه يقرأ ويكتب حروف الهجاء العربية والانكليزية مع الامثلة والكلمات مع محصلة حسابية ممتازة وكأنه في المرحلة الابتدائية.

اما الآخر من التحق بالروضة الحكومية فإنه في المحصلة النهائية بعد التخرج من الروضة سيعرف بعض الحروف والأرقام وأكثر وقته يكون باللعب والمرح.

والسؤال هنا لماذا نجحت الرياض الخاصة للأطفال فيما عجزت الحكومية باللحاق بها؟ اعتقد انا ذلك يعود لعدة اسباب منها توفير ادارة ومعلمين مؤهلين اكفاء ذي خبرة بالتعامل مع عقليات الاطفال وتوفير الوسائل التعليمية المبسطة الهادفة الى شرح المنهج الحديث المطور. وأما في الرياض الحكومية فقد اشار تقرير اللجنة العليا لتطوير التعليم الى عدم وضوح الدور التربوي لرياض الاطفال في تهيئة التلاميذ للتعلم، مع العلم ان مرحلة رياض الاطفال مرحلة تعليم غير الزامي لكنها تعامل من قبل الدولة كمرحلة الزامية فمتوسط تكلفة طفل الروضة هو الأعلى بين جميع المراحل حيث تبلغ نحو 2000 دينار لذلك لابد من تطوير وتفعيل دور مرحلة رياض الاطفال وادخالها ضمن مرحلة التعليم الالزامي، وتعليم الاطفال اساسيات القراءة والكتابة عن طريق الاساليب التعليمية الحديثة ولنا في تجربة الرياض الخاصة عبرة.



ضاحي مطلق:

بعض قرارات الوزارة متسرعة وسلبية

قال ضاحي مطلق إن وزارة التربية تحمل على عاتقها مسؤولية ضخمة ومهمة فهي التي تنظم العمل وتسن القوانين وتطبقها وبالتالي أي خطأ أو سلبية تحدث في التعليم فإنها تتحمل المسؤولية، وأشار إلى أن بعض القرارات تم أخذها بشيء أو كرد فعل لحل مشكلة مثلما حدث في تأنيث المدارس ومن جانب آخر اعتبر أن الإدارة المدرسية عبارة عن وزارة مصغرة.

وإذا كانت ناجحة فإنه يعود بالتالي على مستوى الطلبة وإذا كان هناك انضباط لدى الإدارة المدرسية فإنه يعود بالتالي إلى انضباط المعلمين وعدم التسيب بكثرة الطبيات والغياب مما يأثر سلبا على الطلبة وسط غياب الإدارة المدرسية وسلطتها.

ودعى لتوفير مكاتب للهيئة التدريسية في المدارس واعتبر هذا من أبسط حقوقهم ومن مستلزمات الراحة النفسية والعطاء الوجداني لهم.

وتطرق مطلق إلى مشكلة الترشيح إلى المناصب الإشرافية وقال إنها عبارة عن مجاملات ومحسوبيات ودعى إلى اعتماد من هم الأكفأ في القسم.

وتحدث مطلق عن وجود خلل في المناهج ودعى إلى تطويرها ومواكبتها للتطور التكنولوجي والتخفيف من الشنطة الثقيلة التي تثقل كاهل الطلبة ومن ناحية أخرى دعى مطلق إلى اعتماد دورات تأهيلية للمعلمين الجدد وتكون إلزامية وبها يتعلم أصول وأساليب التعليم وأشار إلى أن هناك بعض المعلمين يحتاجون إلى دورات لتطوير قدراتهم التعليمية وطالب بإحالة كل معلم ضعيف إلى دورات تدريبية إلزامية لتقويم الخلل وثقله تربويا وتعليميا وثقافيا.

ودعى مطلق إلى تنمية مهارات الطلبة وتثقيفهم عبر المكتبات المدرسية التي تكون في الأغلب مغلقة أو خاوية من الكتب وأضاف أنه يجب إيجاد وسائل لترفيه الطلبة لكسر الجمود والملل والرتابة من إنشاء صالات رياضية متعددة الأغراض وملاعب عشبية وحدائق كاملة ومقهى انترنت، ونشاطات مهارات الخط والقراءة والكتابة وغيرها.

وشكر مطلق وزارة التربية على دورات محو أمية الكمبيوتر واعتبرها من القرارات الناجحة وتمنى أن تفرض على المعلم حديث التخرج وقبل مباشرته التدريس.



الحقيبة المدرسية

نظرا لازدياد المنهج وما يتبعه من كثرة الكتب والدفاتر والكشاكيل المدرسية وجد ان 70% من طلبة المدارس يحملون حقائب مدرسية اكثر من 10% من أوزانهم؟!

وكذلك ان 66% من الطلبة يعانون مشاكل في العمود الفقري بسبب الحقيبة المدرسية؟!

تلك هي الحقيقة التي تقر بها وزارة التربية نفسها، بعد دراسة اعدتها لجنة متخصصة شكلتها الوزارة لدراسة الآثار السلبية للحقيبة على صحة التلاميذ.

وتعد قضية الحقيبة المدرسية واحدة من اهم المشاكل التي تؤثر في الجانب الجسدي للتلاميذ الى الحد الذي يمكن معه ان ينتج جيلا مصابا أو يعاني اصابات واضحة تصل خطورتها الى التشويه العضلي.

والحقيبة ثقيلة هذا ما يقوله اكثر من الف وخمسمائة طالب شملتهم الدراسة التي اعدتها وزارة التربية.

وقد تبين من النتائج ان هناك مشكلة تتعلق بالحقيبة المدرسية في جميع المراحل التعليمية، حيث افاد معظم الطلبة بان الوزن الحالي للحقيبة ثقيل، وانهم يعانون من اصرار المعلمين على ان يصطحب الطلبة جميع الادوات والكتب والكراسات يوميا، كما انهم يعانون من طلب المعلمين لهم شراء كراسات تحتوي على اكثر من 100 ورقة.

وقد اشتكى الطلبة من الحجم الكبير لمعظم الكتب المدرسية ومن عدد الواجبات المدرسية اليومية.

أما من حيث نتائج آراء فئات المجتمع فلقد اجمع معظمهم على انه توجد مشكلة تتعلق بالحقيبة المدرسية وقد اقترحوا بعض الآراء التي من شأنها ان تسهم في تطوير الواقع الحالي ومن اهمها توفير خزانة داخل الفصل لكل طالب لحفظ ادواته وكتبه، والاهتمام بتوعية الطلبة وأولياء الأمور بمواصفات الحقيبة الصحية، وتوفير دفاتر صغيرة بدلا من الكشاكيل الكبيرة، وتوفير حقيبة مطابقة للشروط الصحية، والاهتمام بالوسائل المعاصرة للتعليم كبديل للكتب الكثيرة واما عن اجراءات الوزارة لحل المشكلة.

فقد قامت الوزارة بعدة اجراءات لمواجهة المشاكل الناتجة عن الحقيبة المدرسية، منها التعميم بان تكون احجام الكراسات والدفاتر 40 ورقة للمتعلمين في المرحلة الابتدائية والمتوسطة، 60 ورقة للمتعلمين في المرحلة الثانوية، ومنع شراء الكشاكيل وعمل خزانات في فصول الطلبة في المراحل الدراسية المختلفة، وزارة التربية تعلم ان الغالبية العظمى من المدارس لم تلتزم بالاجراءات الجديدة للحقيبة المدرسية لسببين: الأول عدم فهم القائمين على التربية من الضرر الناتج عن الوزن الزائد للحقيبة المدرسية، والثاني عدم الزام المدارس كلها باهمية تطبيق القرار.

احدى المشاكل الجديدة التي يواجهها التلاميذ ليست في الوزن الزائد من حمل الحقيبة المدرسية فقط، وانماوجود نوع جديد من الحقائب المدرسية تعتمد على السحب، وهذه الحقائب تؤثر في الجانب الجسدي.

وعلى الرغم من اهتمام الوزارة بموضوع الحقيبة المدرسية ومدى تأثيرها البالغ في التلاميذ، فإن هناك عدم وضوح من جانبها في الانتهاء من موضوع الخزائن، فضلا عن اهمال بعض المدارس الاهتمام بموضوع وزن الحقيبة، لذلك فالمطلوب من القائمين على وزارة التربية عمل زيارات مفاجئة للمدارس لوزن الحقائب، ومعرفة مدى توافقها حيث يجب، حسب الدراسات، ان يكون وزن الحقيبة اقل من 10% من وزن التلميذ، هذا بالاضافة الى ان على الوزارة وضع عقوبات على المدارس أو المدرسين الذين يطلبون كراسات لم يتم الاتفاق عليها.



يوسف مبارك: «ملف الانجاز» قلل اهتمام أولياء الأمور بأبنائهم

تحدث يوسف مبارك عما يجري في المرحلة الابتدائية من خلال خبرته الطويلة والتي وصلت الى 16 عاماً في نفس المرحلة فقال انه بعد تطبيق نظام ملف الانجاز او النجاح التلقائي اي عدم الرسوب في أي مرحلة من مراحل الابتدائية اصبح ولي الامر غير مكترث بما يجري لابنه الطالب وأصبح لديه قناعة في عقله ان ابنه ناجح سواء درس او لم يدرس، مما أثر ذلك على مستوى الطالب الدراسي واصبح الثقل كله على المدرسة حتى إن المدرس عندما يقيم الطلاب بمستويات مختلفة من الممتاز او الجيد او الضعيف فإنهم في النهاية يصبحون سواسية وينجحون في آخر السنة وتساوى المجتهد مع الفاشل وضاعت الحسبة وهذا كله من سلبيات نظام الملف الانجازي.

بل اصبح الطالب غير مبال بالدراسة ولا يكترث بحل الواجبات والنشاط داخل الصف وحتى اولياء الامور كفوا عن متابعة ابنائهم في المدرسة لعلمهم بأنه ناجح تلقائياً وأشار مبارك الى ان الغريب في هذا الامر ان طالبا لا يعرف ان يقرأ او يكتب وفي نهاية السنة ينجح وينقل الى صف آخر.

وتحدث مبارك عن وجود كم هائل من المناهج والكتب الدراسية تثقل كاهل الطالب في السابق كان يدرس للطلاب اللغة العربية والرياضيات والتربية الاسلامية والعلوم ثم اضافوا اللغة الانكليزية وقد واجهتنا مشكلات مع اختلاف الارقام بين اللغة العربية والانكليزية وكذلك كتابة الحروف وبدايتها بالنسبة الى اللغة العربية والانكليزية اما الان فالطالب لديه 8 الى 9 مواد والعدد قابل للزيادة فكيف نريد من الطالب ان يركز ويتفوق وأشار ان اولياء الامور ليس بمقدورهم ان يهتموا بجميع المواد وخاصة اذا كان لديهم 4 أو 5 ابناء في مراحل دراسية مختلفة فإنه من المستحيل ان يكون لهم انتاجية فعالة في رعاية وتدريس ابنائهم.

وتحدث مبارك عن ان المعلم اليوم ليس كالماضي في الانتاجية وايصال المعلومة بل انه في الماضي كان يخصص وقتا بعد انتهاء حصته ليشرح للطالب الضعيف الذي لم يستوعب الدرس اي انه كان بالسابق مربي اجيال وقدوة وكان لديه ثقافة وتربية وتوجيه.

أما الآن فإن المعلم يحتاج الى دورات تأهيلية وتدريبية قبل دخوله مجال التدريس لزيادة انتاجيته.

الجانب المهاري والوجداني

وفي دراسة اصدرها قطاع البحوث التربوية والمناهج في وزارة التربية مؤخراً تشير الى ان الامتحانات تركز على الجانب المعرفي فقط فيما تغفل الجانب المهاري والوجداني، كما تشير الى صعوبة الامتحانات وغموضها، الامر الذي يؤدي الى قلق التلميذ وخوف اسرته، وان القلق آفة العملية التعليمية. وتضيف الدراسة الى الاسباب السابقة كثافة المقررات، ونقص مهارات المعلم التقويمية، وتدني مستوى اداء المعلم، وتفشي الدروس الخصوصية، وعدم وجود اجابات محددة لبعض الاسئلة، علاوة على عدم توفر العدد الكافي من المصححيين، وتدخل اولياء الامور في نتائج الامتحانات، وعدم اهتمام الادارة بدراسة مشكلات المدرسين خلال فترة الامتحانات، وكثرة الاعباء التدريسية والمهنية، وغياب الحوافز المناسبة للمعلم، وقلة الانضباط في المدرسة الخ. اما التوصيات التي خرجت بها الدراسة فهي اعادة النظر في المناهج الدراسية، والتقليل من الكم، وتقليل كثافة الفصول الدراسية، وتشجيع التلاميذ على التعليم الذاتي، ودعم التعاون بين البيت والمدرسة، واستحداث مقرر جديد للتربية الاسرية، لتوعية الآباء تجنباً للانحرافات بين الناشئة، وزيادة فاعلية دور الادارة المدرسية لتخفيف رهبة الامتحانات، وتفعيل دور الانشطة في دعم طاقات التلاميذ الابداعية، وكذلك تخفيف العبء التدريسي والمهني عن المدرسين، وزيادة الاختبارات القصيرة، مع الاهتمام بالاختبارات الشفهية، وتدريب التلاميذ على نماذج الامتحانات.


آراء الشارع الكويتي
راضي رباح: أوضح انه لا يجب القاء اللوم وتحميل مسؤولية الاخفاق في التربية والتعليم على عاتق وزارة التربية وجعلها شماعة لكل الاخطاء، وأضاف رباح: ان البعض دائما يهاجم المعلمين من جهة الكفاءة وقدرته على ايصال المعلومة، ولانهم كويتيون ومنهم بنظرهم غير مؤهلين لتحمل المسؤولية، وأوضح ان الطالب الآن غير من جهة استيعابه وفهمه وانضباطه في ظل نظام العولمة وثقافة الانترنت والستلايت و«البلاي ستيشن» ولا ننسى تربية الخادمة وانشغال الأم بالزيارات والملابس، وأكد الرباح ان حل المشكلة التعليمية يكون بتضافر الجهود في مختلف مؤسسات الدولة.

وقال أحمد غازي: انه غير راض عما يجري في التعليم في الكويت، وبين ان مستويات الطلبة في انحدار وهبوط وهذا ان دل فإنه يدل على وجود خلل في التعليم، وأضاف ان التعليم هو اساس كل تطور للمجتمع، وطالب باعتماد افضل الوسائل التعليمية المتطورة.

وطالب عبدالله بالحد من اصدار القوانين التربوية العشوائية وعمل خطة مدروسة واعية قبل اصدار اي قانون تربوي، وانه يجب ان يمر على أكثر من لجنة مختصة لاقراره واثبات فاعليته واعتقد ان الوزارة تسرعت في اقرار الملف الانجازي.

خالد راشد: دعى وزارة التربية لاخذ من تجارب المدارس الخاصة الناجحة مثل المدارس ثناءية اللغة الاميركية والبريطانية وغيرها ودعى لاستخدام نفس خط تلك المدارس من كفاءة وتطور علمي ومدى نجاح وكفاءة المعلم وانتاجيته هناك وتساءل لماذا تهدر الاموال والطاقات ولماذا اصبحت المدارس الحكومية حقل تجارب لبعض المسؤولين في حين انه لدينا مشروع ناجح يمكن ان ندرس سر نجاحه ونطبقه في المدارس الحكومية وهو المدارس الخاصة.

وقال محمد غازي ان المناهج قديمة في كثير منها وعبارة عن حشو وتهتم بالكم وليس بالنوع ولا تخدم الطالب في سوق العمل، ودعى لتطوير المناهج بما يتناسب مع العصر الحديث بإرتفاع الاساليب المطورة وتحدث عن سلبيات الملف الانجازي والذي جعل التلميذ لايهتم بالدراسة كونه ناجح آخر العام وبين ان المرحلة الابتدائية هي اهم مرحلة في التأسيس فكيف نطبق نظام يأمن به المهمل الضعيف ويساوي المجتهدين والضعفاء أي انه يقتل الحافز والابداع لأي الطالب لعلمه بالنجاح في اخر السنة.

ودعى غازي الى انشاء جامعات اهلية في الكويت وتوفير الاراضي والامكانيات لاقامتها حتى لايضطر الطالب الكويتي الى التغرب سنوات في بلدان غريبة يتخلى خلالها عن عاداته وقيمة.

وأوضح ياسر مطر انه يشعر بالاسف والحزن لما آلت عليه امور التعليم اليوم فالتعليم في هبوط في ظل معلمين غير اكفاء لا يهمهم سوى الراتب اخر الشهر ودائماً تجدهم متذمرين وطالب بوجود دورات تأهلية لذوي المستويات الضعيفة.

واوضح فلاح نزال انه يشكو من المستويات المنخفضة لبعض المدرسين الوافدين وطالب باجراء اختبارات تأهيلية قبل التعاقد معهم والتشدد في القبول، وحتى الناجحين منهم فإنهم بحاجة الى دورات توعية وتأهيل.

وقال ضاري محمد ان التعليم في الكويت ليس مسؤولية وزارة التربية فحسب وانما هي مسؤولية الدولة بكافة وزاراتها ومؤسساتها وحتى المواطنين لهم دور وأشار انه اذا اردنا تحسين اداء او اصلاح الخلل في التعليم فإنه لا يكون من طرف او جهة واحدة وانما يتضافر جهود جميع الجهات، وطالب بعمل استطلاع واستبيان يأخذ به رأي جميع خبراء التعليم وكذلك المعلمين للخروج بنتيجة لوضع حد للخلل في التعليم.

المصدر: عالم اليوم



مازن النجاشي غير موجود   رد باقتباس
قديم 05-23-2010, 02:02 PM   #5

مازن النجاشي

الفريق العلمي لملتقى الخطباء

مدير الشؤون العلمية

 رقم العضوية : 9
 تاريخ التسجيل : Mar 2009
 المشاركات : 515
 النقاط : 10
 قوة التقييم : مازن النجاشي is on a distinguished road
 MMS :

افتراضي

تعليم متهالك:

توسعتِ الحكومات العربيّة (وعلى رأسها مصر منذ ثورة يوليو) في التعليمِ لأسبابٍ دعائيّة، رغمَ أنَّ مواردَ الدولةِ والبنيةَ الأساسيّةَ لم تكن تسمحُ بتعليمِ كلِّ هذه الأعدادِ دفعةً واحدة، ممّا أدّى لنتائجَ مدمّرة:
· أدّى التكدّسُ في الفصولِ إلى هبوطِ كفاءةِ التعليم:
1- ليسَ فقط لأنَّ تكدّسَ الفصلِ يجعلُه كئيبًا أكثرَ ممّا هو أساسًا.
2- وليسَ فقط لصعوبةِ توزيعِ اهتمامِ المدرّسِ بينَ كلِّ هذا الكمِّ من التلاميذِ ومراقبةِ انتباهِهم وانضباطِهم أثناءَ الشرح.
3- وليسَ فقط لأنَّه منَ المستحيلِ في ظلِّ هذه الأعدادِ أن يعرفَ المدرّسُ كلَّ تلميذٍ على حِدَة، معرفةً تُتيحُ له فهمَ شخصيّتِه وظروفَه الاجتماعيّة، ليدركَ نقاطَ ضعفِه وعيوبَه فيقوّمَها، ويجدَ أنسبَ الوسائلِ لإيصالِ المعلومةِ إليه، ويكتشفَ مواهبَه فيُنمّيَها.
4- وليسَ فقط لأنَّ زمنَ الحصّةِ لا يمكنُ أنّ يتسعَ لكي يستفسرَ كلُّ تلميذٍ عمّا لم يتّضحْ له أثناءَ الشرح.
5- وليسَ فقط لأنَّ كثرةَ العددِ تستهلكُ الميزانيّة، ممّا يؤدّي إلى قلةِ التجهيزاتِ والمعامل، ممّا يؤدّي إلى تحويلِ التعليمِ إلى صيغةٍ نظريّةٍ مُفرّغةٍ من المضمون.
6- ولكنْ أيضًا لأنَّ التكدّسَ يستدعي تمريرَ عددٍ كبيرٍ منَ تلاميذِ المدارسِ وطلبةِ الجامعاتِ ضعافِ المستوى من عامٍ دراسيٍّ للذي يليه، حتّى يُفسحوا مجالا للأعدادِ المتزايدةِ التي ستحلُّ محلَّهم.. وبهذا تُفاجأُ بأنََ كثيرًا من تلاميذِ المرحلةِ الإعداديّةِ لا يتقنُ القراءةَ والكتابة، ولا يحفظَُ جدولَ الضرب، وبأنَّ كثيرًا من طلبةِ المرحلةِ الثانويّةِ يُخطئونَ في هجاءِ اللغةِ الإنجليزيّة، ويتطوّرُ الأمرُ حتّى يتخرّجَ غالبيّةُ طلبةِ الجامعةِ في تخصّصاتٍ لا يتقنونَها!
· كما أدّى ضعفُ الإمكانيّاتِ إلى اعتمادِ الاختباراتِ التحريريّةِ والامتحاناتِ المكتوبةِ كوسيلةٍ أحاديّةٍ للتقييم، مع اتخاذِ الدرجاتِ الناجمةِ عنها وسيلةً لتنسيقِ دخولِ التعليمِ الثانويِّ والجامعيّ.. ممّا أدّى لتوابعَ مدمّرة:
1- أصبحَ حفظُ المنهجِ هو الطريقَ الأمثلَ لإحرازِ درجاتٍ أعلى.
2- اكتسبتِ الدروسُ الخصوصيّةُ أهميةً خارقة، حيثُ يتمُّ فيها تدريبُ الطالبِ على كيفيةِ أداءِ الامتحان، وبالتالي إحرازِ درجاتٍ أعلى.
3- أصبحَ دورُ البيتِ هو التأكّدَ من تحصيلِ الطالب، بحيثُ ينزعجُ الأبُ والأمُّ إذا بدرتْ على ابنهما بوادرُ موهبةٍ أو هواية، أو ظهرت عليه علاماتُ (الحماقةِ) فراحَ يقرأُ كتبًا ثقافيةً ويتركُ كتبَ المدرسة!.. وبهذا أصبحَ دورُ البيتِ أن يقتلَ الهواياتِ والثقافة، فهي عديمةُ الجدوى، ولا تجني أيَّ درجات، بل تضيّعُ المستقبل.
1- أصبحَ التفكيرُ في المنهج، والإطلاعُ الخارجيُّ فيما يتعلّقُ بموضوعاتِه عديمَ الجدوى، حيثُ يعتبرُ هذا تضييعًا للوقتِ.. ويصلُ الأمرُ إلى حفظِ النسبِ المئويّةِ والإحصاءات، والتي كثيرًا ما تكونُ خاطئةً، إمّا لخطإٍ مطبعيٍّ أو لتقادمِ الزمنِ عليها.. ورغمَ هذا يتمُّ حفظُها لتفريغِها في الامتحانِ للحصولِ على الدرجات!
2- وبهذا يقتلُ التعليمُ المصريُّ الميولَ والهواياتِ والتميّزَ والإبداعَ والثقافةَ والبحثَ العلميّ.. ليسَ فقط، بل إنّه يهبطُ بنسبةِ الذكاءِ بالتدريج، نظرًا لإهمالِه دورَ الفهمِ واستخدامِ العقل!!
3- نظامُ دخولِ الكليّاتِ على حسبِ الدرجاتِ هو أفشلُ نظمِ التنسيق، حيثُ يؤدّي إلى وضعِ الطالبِ غير المناسبِ في المكانِ غيرِ المناسب، بحيثُ تنفقُ الدولةُ ميزانيّتَها في تعليمِ طلابٍ غالبيّتُهم يكرهونَ كلياتِهم.. فكيفَ يمكنُ أن يُتقنَ هؤلاءِ تخصّصاتِهم، ناهيكَ عنِ الإبداعِ فيها؟.. هذا بالإضافةِ إلى اليأسِ والإحباطِ والشعورِ بفقدانِ القيمةِ الذي يشعرونَ به طوالَ حياتِهم!
4- ليس هذا فحسب، بل إنَّ نظامَ دخولِ الكلّياتِ التربويّةِ عن طريقِ المجموعِ، أدّى إلى تسرّبِ الحثالةِ والجهلاءِ والأغبياءِ والفاسدينَ والمنحرفينَ والمعقّدينَ نفسيًّا إلى مهنةٍ مقدّسةٍ كالتعليم، حيثُ راحوا يمارسونَ المهنةَ باعتبارِها تجارة، فيُهملونَ الشرحَ ويضطهدونَ الطلابَ لإجبارِهم على تعاطي الدروسِ الخصوصيّةِ لديهم، كما راحوا يُدمرونَ نموذجَ القدوة، فكثيرٌ منهم ضعيفُ المستوى، وكثيرٌ منهم معبّأٌ بالعاداتِ والأخلاقِ السّيّئةِ كالتدخينِ والعصبيّةِ واستخدامِ الألفاظِ النابيةِ والتلميحاتِ الجنسيّة، ومنهم من هم ضعافُ الشخصيّةِ ومنهم من هو عنيفٌ... إلي آخرِ العاهاتِ التي ألقتها القوى العاملةُ في مدارسِنا بلا تمييز!
· أسوأُ ما في الأمرِ، هو أنَّ تحويلَ التعليمِ الأزهريِّ من نظامِه القديمِ الرائعِ إلى مثلِ هذا النظامِ اللعين، قد قتلَ الأزهرَ كما عرفه التاريخ، وقضى على دورِه نهائيًّا.
· كلُّ هذا أنتجَ أجيالا من أنصافِ المتعلمينَ وأنصافِ المثقفينَ وأنصافِ المتخصّصين.. هذه الأجيالُ تسلّمت زمامَ المجتمعِ في مجالاتِ الاقتصادِ والتجارةِ والطبِّ والهندسةِ والأدبِ والفنّ والدينِ وغيرِها، ممّا عمِلَ على الانهيارِ المطّردِ في كفاءةِ وأداءِ هذه المجالات



للمزيد من الاطلاع حول كيفية انحراف عالمنا العربي في التعليم
· أخطاء هيكلية:
· الهدف الحقيقي وراء سياسات نظمنا التعليمية:
· الخطأ في النظريّة قبل أن يكون في التطبيق:
· هل توجد بدائل لنظام التعليم الحاليّ؟

المصدر: كيف انحرف العااااااالم

مازن النجاشي غير موجود   رد باقتباس
قديم 07-03-2010, 06:16 PM   #6

مازن النجاشي

الفريق العلمي لملتقى الخطباء

مدير الشؤون العلمية

 رقم العضوية : 9
 تاريخ التسجيل : Mar 2009
 المشاركات : 515
 النقاط : 10
 قوة التقييم : مازن النجاشي is on a distinguished road
 MMS :

افتراضي







ننتظر مشاركاتكم وآراءكم بفارغ الصبر





مازن النجاشي غير موجود   رد باقتباس
رد


الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار )
 
أدوات الموضوع
أنواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
لا تستطيع إضافة رد
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز BB تمكين
رمز[IMG]تمكين
رمز HTML تعطيل

الانتقال السريع

الموضوعات المتماثلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى ردود آخر مشاركة
تقليص مناهج التعليم للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة من 136 إلى 91 مازن النجاشي الراصد الإعلامي للأخبــــار 0 07-01-2010 09:10 PM
من الذي يصدر هذه القرارات الخطيرة في بلادنا ؟ ###د.محمد بن عبد الله الهبدان أبو عبد الرحمن الراصد الإعلامي للمقـــالات 1 05-27-2010 10:30 PM
ترهيب الأطفال من الله .. خطيئة التربية (ننتظر آراءكم ومشاركاتكم ... فلا تحرمونا منها) مازن النجاشي الراصد الإعلامي للمقـــالات 2 02-21-2010 10:51 PM
الاختلاط وأثره في التعليم (بحث قيم) أبو عبد الرحمن الراصد الإعلامي للمقـــالات 2 10-12-2009 02:32 PM
خطبة الدكتور عبد الرحمن السديس في الحرم المكي 20/10/1430هـ عن التعليم أبو عبد الرحمن ملتقـى خـطــبة الأسبــوع 4 10-11-2009 08:41 AM


جميع الأوقات حسب التوقيت الدولي +3. الساعة الآن 09:02 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
تعريب شَبَكةُ الفَصِيحِ لِعُلُومِ اللُّغةِ العَرَبِيّةِ