حياك ربي أخي الفاضل ( مرور الكرام ) ,,, وزادنا الله وإياك علماً وعملاً
وأشكرك على ملاحظاتك ، وأسعد كثيراً بتقويم الأحبة ، فلن يتطور الإنسان ويتقدم إلا بتوجيه إخوانه ....
ـ أخي المبارك ...... أنا لم أقصد أن العبد يحب الثناء عليه مقابل إحسانه ، وإنما قصدت بالمقدمة أن كل إنسان بفطرته السوية مجبول على ثناء من أحسن إليه في الدنيا ،، فالثناء على المولى سبحانه متأكد وأولى , فالله سبحانة مستحق للثناء كله لكمال أفضاله وكريم آلائه .
وهذا المدح يحبه الله ولذا امرنا ان نمدحه .
وأنا أسميتها عبادة المدح للحديث ( لا أحد أحب إليه المدحة من الله ) فأردت الاقتراب من لفظ النص لا غير , مع أن فعل كل ما يحبه الله عبادة في حد ذاتها ، ولا مشاحة في العنوان , والعبرة بالمضمون ،
أكرر أخي الكريم عبورك ومرورك ,, ولا تحرمنا من ملاحظاتك ..